الى سيادة رئيس حزب الاتحاد بقلم الكاتب وسياسي محمد ولد الطالب الحوار أم التشاور ؟

 

الكاتب وسياسي السيد محمد ولد الطالب

الحوار أم التشاور ؟

الى السيد رئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية / المحترم

السيد الرئيس ،

فى هذه الايام نشهد جولات وصولات مكوكية وندوات وورشات تحسيسة وأياما تفكيرية لحزبنا الموقر فى اطار تعزيز الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية ونبذ العنف والتطرف والعنصرية فعلا شئ جميل وكأن البلد على حافة حرب اهلية او تفكك اجتماعى لذا انبه على ان كل يقال ويحاك فى هذا الاطار لا يعدو كونه شماعة و دعاية مقرضة لثلة قليلة من الطفيليين كانت تقتات على فتات الغرب وضاقت بها السبل ابان هذه الجائحة فلم يعد امامها سوى زرع الشكوك والفتن لكى تجد موطأ قدم لكن وللاسف لقد فاتها القطار ولسنا مستعدين لافساد الفرحة علينا فرحة الاجماع ولم الشمل وانصاف المظلوم و حسن التربية والوفاء بالعهود شيم تمثلت فى قائد هذه الامة وباعترافات الجميع ، اذن فلا وقت للحاور فالوقت غير مناسب ومع من سنتحاور ؟ اما التشاور فقائم منذ وصول فخامته الى سدة الحكم وابواب القصر الرمادى مفتوحة على مصراعيها وكذالك ابواب الحزب .
فلا تنشغلوا يا سيادة الرئيس فى أمور قد لا تقدم البتة ، فلستم المسؤولين عن الارث الانسانى ان كان فيه ارث او عن مخلفات رق ان كان فيه رق ولا عن ظلم او حيف سبقكم فتلك حقب خلت فما من فئة ولاعرق ولا جماعة الا ونالت نصيبها ولم يكن يوما للمجتمع دخل فى ذالك بل كانت دوما صراعات بين أجنحة من العسكر كل يود تقوية شوكته وبالطبع الضحية كان المواطن لذا التقينا وتصافحنا وتسامحنا فيما مضى وتم طى الملف وبحضور الجميع من اسر الضحايا و حضور دولى كانت الامم المتحدة ممثلة فيه وبالتالى علينا كنخب ومثقفين دفن كل الضغائن والاحقاد وعدم نبش ماض قد لا تحمد عقباه فلم تكن ولله الحمد فيه حروب اهلية ولا طائفية تستدعى كل هذا وانما بأخذ الدولة بزمام الأمر وخلق فرص متكافئة على اساس المواطنة كفيل بازالة تلك الرواسب البغيضة وحرث الاخوة والمحبة بين الجميع وهو ما يتمثل فى برنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى ان طبق كما اراد له هو واملى كبير فى وجودكم على الذراع السياسى للمتابعة والتنفيذ بهذا وحده يمكن القضاء على كافة التظلمات التاريخية وتجاوزها وان تبدؤوا بالحزب وما سوى ذالك سيفتح ابوابا عدة لن تعرفوا لها اولا من ءاخر فمن عهد الاستقلال وحتى اليوم ستجدون من الضحايا وابناء ابناء الضحايا ومن كل الاجناس والاعراق وهم كثر ما يشغلكم ويشغل حكومتكم الموقرة عن ما هو اهم وانفع للبلاد والعباد .
وعليه فالبلد فى اوجه تعافيه عقب افلاس كان وشيك وجائحة كادت تفتك به واجماع قل نظيره وبالتالى فلا تفسدوا الفرحة ، لذا الاهم اليوم دعم التوجه والرؤية الواضحين لفخامته لانتشال البلد من مخلفات الجهل والفقر والمرض واسترجاع الاموال وهو بالطبع ما لا يستدعى لا حوارا ولا تحاورا .

حفظ الله البلد وأهله

بقلم : محمد ولد الطالب

انواكشوط : 13 / يونيو / 2021

عن SAID

شاهد أيضاً

القيادي في حزب UPRمحمد سعيدإبراهيم سنتان من حكم فخامة الرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أثبت بأنةلناقائدا يحمل همنا ويسهر على مصالحنا العليا دون المساومة على ثوابتنا الوطنيةوجسدةالقطيعة مع المظالم التاريخية وأشكال الغبن

القيادي في حزب UPRمحمد سعيدإبراهيم سنتان من حكم فخامة الرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني …