أخبار عاجلة

القائمون على إعلام النظام : مكبلون بإرثهم الفاسد … إلى متى لايملكون الشجاعة لمقارعة المدونين والدفاع عن برنامج تعهداتي

القائمون على إعلام النظام : مكبلون بإرثهم الفاسد … إلى متى لايملكون الشجاعة لمقارعة المدونين والدفاع عن برنامج تعهداتي

 تقابل الهجمات الإعلامية الشرسة على نظام الرئيس محمد ولد الغزواني بتجاهل كبير من قبل أجهزته الإعلامية التي إختارها هو بنفسه حيث لايكلف هؤلاء أنفسهم عناء الرد على هذه الهجمات في العلن وكأنهم غير مقتنعين بالنهج الذي رسمه رئيس الجمهورية .
فلماذا يلوذ هؤلاء بالصمت المطبق حيال كل مقال يطعن في عفاف النظام وهم من عرفهم الجميع وألفهم يتزلفون بدون مقابل أما وهم سدنة هذه الأجهزة وأسيادها فماذا ينتظرون أم أن ثقة النظام التي منحهم إياها لم تكن في محلها أم أن حملهم من تركة الفساد كبير ينوء بظهورهم ويكمم السنتهم فلا يستطيعون البوح بكلمة لكي لا تتكشف فضائحهم وعريهم وخزيهم فباتوا يستترون بجدار الصمت ، لكن الحقيقة لايحجبها التجاهل ولايلغيها التقادم فهي لا محالة ستنكشف لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد ، ستدور الدوائر على هؤلاء ويلاقون يومهم الذي يوعدون ولن يفلتوا أبدا من العقاب وعلى رئيس الجمهورية أن يضعهم على المحك إذا كانوا صادقين بالدخول إلى هذا المعترك بأ سمائهم وصفاتهم لمقارعة المدونين والكتاب بالحجج والأدلة الدامغة التي تثبت زيف إدعائهم ، فما الجدوى من أجهزة إعلامية لاتكشف الحقيقة ولاتقارع المرجفين الذين يتربصون الدوائر بالنظام يلقون عليه التهم جزافا دون مسوغ أو دليل ، لقد حان وقت محاسبة هذه الأجهزة والقائمين عليها ووضعهم أمام مسؤولياتهم التاريخية ، فلايعقل أن يجد هؤلاء الحظوة بمناصب كبيرة لدى النظام في الوقت الذي يتقاعسون عن الدفاع عن مكتسباته وأهدافه وبرامجه وإن دافعوا فإنهم يدافعون ببرودة أعصاب ومن وراء الكواليس

نقلا عن موقع السبيل

عن SAID

شاهد أيضاً

حزب الصواب ما عرفته مدينة اركيز يوم الأربعاء “اعتداء سافر على مصالح عمومية، وهدم لهيبة الدولة ورموزها الضامنة للسكينة والاستقرار”.

  حزب الصواب ما عرفته مدينة اركيز يوم الأربعاء “اعتداء سافر على مصالح عمومية، وهدم …