نوافذ السيارات المعتمة : وسيلة لخدش الحياء …. وممارسة الجريمة – خاص

نوافذ السيارات المعتمة : وسيلة لخدش الحياء …. وممارسة الجريمة – خاص

السبيل – نواكشوط …… ليس غريبا أن تصادف في أي من شوارع نواكشوط وأنواذيبوا وأزقتهما ، سيارة معتمة النوافذ ” فيمي ” تتجول هنا وهناك ، إذا لم تكن فضوليا بشكل زائد فلا شيء يدعوا للتدقيق في من داخل السيارة .

تقنية جديدة

في السابق كان أصحاب السيارات يلجأون بل يضطرون إلى قطع مسافة معتبرة في إتجاه أحد مخارج العاصمة أو شاطئ المحيط بحثا عن جو مناسب يوفر لهم ممارسة ما تمليه عليهم شهواتهم الحيوانية بحرية شبه كاملة بعيدا عن أعين الرقباء .

لكن الزمن على ما يبدوا تغير والذين يسحيون ماتوا ….. وأعمل أصحاب التقنية فكرهم المريض وأبتدعوا ملصقات متفاوتة في درجة حلكة سوادها – حسب الطلب – فلم يعد الحصول على لذة حرام يتطلب مطلقا شد الرحال إلى خارج العاصمة أو رمال الشاطئ ففي وضح النهار وفي وسط حركة المرور لا تخطئ أن تلاحظ شبابا طائشا في سيارة معتمة النوافذ وعندما تسترق النظر إلى من في السيارة أثناء الزحمة فستلاحظ غالب الأحيان أن من بداخلها لم يعودوا يولون أي إعتبار لما يتمسك به أهل هذه الأرض من عقيدة وقيم ودين ، تلاحظ في الغالب الأعم أنهم يتبادلون القبلات والعناق ، متمنعين بما توفره عتمة النوافذ من حماية من عيون الناظرين .

كهول يدخلون على الخط

ما يندى له الجبين أن هذه الممارسة لم تعد مقتصرة على المراهقين والشباب بل عمت بها البلوى حتى شملت بعض الراشدين وكبار السن ممن إستهوتهم موضة تعتيم النوافذ والإختفاء خلف عتمتها لممارسة الأمور التي يحرمها الشرع ويأباها الذوق العام ، ويتيح للمتزوجين منهم فرصة إصطحاب أي فتاة ليلا أو نهارا يجود بها الحظ لتتولى النوافذ المعتمة كتم السر عن الزوجة الشرعية ، ومن قد يهمهم أمرها وأمره من أهل ومعارف وأصدقاء وصديقات ، هذا بالنسبة لمن لديهم حياء ، أو يتزوجون زواج مصلحة أما غيرهم من شيب الفساق فيجهدون أنفسهم دائما بإنزال النافذة التي تليهم ربما لإظهار أنهم – رغم كهولتهم – لازالوا يحتفظون بحيوية ونشاط عادي ، وأنهم رغم عاديات الزمن لازالوا قادرين على جذب إهتمام صغار الفتيات الجميلات والتغرير بهن .

أمور غريبة

في ليل نواكشوط وحتى نهاره لا تخطئ أن تصادف سيارة متوقفة تهتز بشكل بسيط لايثير الإهتمام ربما ترجعه إلى أن المكان الذي تقف فيه غير مستوي أو إلى أي سبب آخر ، لكن لن يدور بخلدك أن إهتزاز هذه السيارة إلا أنعكاسا لإهتزاز داخلها أشد بكثير من الإهتزاز الواضح ، ومع أن الأمر ليس إبتكار جديد فإن هذه الطريقة شهدت رواجا كبيرا في الآونة الأخيرة بعد إنتشار النوافذ المعتمة ، خصوصا مع خطورة المجازفة بالخروج من العاصمة الذي قد يكون أبسط عواقبه أن تعتقلك الشرطة أو تتعرض للصوص ، ثم إن هذه الطريقة تستهوي من يرتبطون بقاصرات لايمكن التغرير بهن إلا في وقت الدوام المدرسي ، ولايمكنهن ليلا الخروج إلى مكان بعيد مما يضطر شركائهن في الخطيئة إلى إيقاف السيارات قريبا من منازلهن والتغرير بهن حتى يكون بإمكان إحداهن أن تقول – إن سألت – بأنها كانت في الحانوت أو عند الجيران أو غير ذلك من الأعذار المختلفة ، وإن كانت الأعذار لاتهم الرجال على الاقل بالنسبة للمسكينات المغرر بهن .

تجربة ممارسة الفاحشة خلف عتمة نوافذ السيارات لاتستهوي الصغيرات المسكينات فهي كذلك الطريقة المفضلة بالنسبة لعاهرات أمضين أعواما في بيع المخدر الذي يسمونه ” الجنس ” خصوصا اللواتي يقتنصن زبائنهن من الشارع فقد إكتشفن على ما يبدوا أن الذهاب مع زبون إلى وكر للدعارة يأخذ الكثير من الوقت والذهاب مع آخر إلى مأواه أمر غير مأمون العواقب فلجأن إلى طريقة السيارة حيث لايستغرق الوقت إلا أن يركن الزبون سيارته في أقرب شارع فرعي ويأخذ لقاء نقوده متعة حرام وتعود المومس من جديد وهي تسوي وضع ملابسها الداخلية بشكل إستفزازي وقح إلى مكانها الأول لتقتنص زبونا آخر .

عندما عطلت الحدود

كلما تحدثنا عنه من فساد لم يحدث المرة في عاصمة الجنس العالمية ، وليس حديثا من أحاديث الدول ” المجاورة ” فهو أمر صار جد طبيعي ومتعارف عليه في نواكشوط التي هي عاصمة الجمهورية الإسلامية الموريتانية .

فإلى متى يظل الأمر مستمرا كما هو؟ ألم يأني لموسري هذا البلد أن يكفوا عن مد الصبية السفهاء من أبنائهم بأنواع السيارات الفارهة حتى يتسنى أن يفسدوا ويفسدوا ؟ ألا يدرك هؤلاء أن هذه السيارات تشكل أكبر خطر على حياة هؤلاء وعلى المجتمع الذي يسيئون إليه بتحديهم لمقدساته وقيمه الروحية ، إن على أمن الطرق والشرطة والقضاء أن يضعوا حدا لهذه الظاهرة ، فخطرها لايقتصر على الجانب الأخلاقي فقط ، بل يتعدى ذلك إلى أمور أخرى ، فالنوافذ المعتمة يمكن أن تخفي وجوه قتلة هاربين من العدالة أو مهربين من تجار المخدرات ، أو إرهابيين إلى غير ذلك ، ولهذا يجب أن يعمل أمن الطرق وغيره من قوات الشرطة على نزع اللاصق الذي يغطي نوافذ هذه السيارات وترصده كمخالفة يغرم أصحابها .

عن SAID

شاهد أيضاً

قصة سيدة تائبة تشرح للفقيه كيف سحرة زوجها بنواانواكشوط

قصة سيدة تائبة تشرح للفقيه كيف سحرة زوجها بنواانواكشوط شف مصدر مطلع النقاب عن قصة …